تساهم مؤسسة الوليد "العالمية" مبادرة ملتقى أكسفورد، وهي مشروع مجتمعي وتراثي رائد حاز على تقدير واسع لدوره في توفير فرص التطوع وتعزيز التبادل الثقافي بين المجتمعات المتنوعة في مدينة أكسفورد. ومن خلال استخدام المتاحف كنقطة "تلاقي"، تهدف المبادرة إلى جمع الناس معًا، بما في ذلك الأسر اللاجئة والمستقرة حديثًا، لتعزيز التفاهم والتسامح وتقدير الفن والثقافة والعلوم.
تسعى مبادرة ملتقى أكسفورد إلى تعزيز الروابط المجتمعية، وبناء جسور بين الثقافات، وتعميق الفهم من خلال أنشطة فنية وثقافية وعلمية متنوعة. كما تهدف إلى تمكين المتطوعين عبر توفير فرص لتبادل الخبرات وتطوير المهارات، مما يثري حياتهم ويمنحهم آفاقًا جديدة. وتطمح المبادرة أيضًا إلى تعميق فهم وتفسير التراث والقطع الفنية من العالم الإسلامي داخل المملكة المتحدة وعلى المستوى الدولي.

يظهر أثر المشروع من خلال التفاعل المباشر والتواصل الرقمي، إذ استفاد الآلاف من أنشطة ملتقى الحضورية والافتراضية، مما يعكس التزام المشروع بتوسيع نطاق الوصول والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع.
